و ( آمين ) ، قيل : هو اسم من أسماء اللّه تعالى « 1 » .
وقيل : هو دعاء بمعنى : " اللّهم استجب « 2 » " .
وقال ابن عباس والحسن : " معنى " آمين " : كذلك يكون " . وهي تمد وتقصر « 3 » لغتان « 4 » .
والمؤمن داع . فقد قال اللّه لموسى وهارون :
قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
« 5 » . وموسى كان « 6 » هو الداعي ، وهارون يؤمن ، والمؤمن إذا قال : " اللهم استجب " فهو داع بالإجابة ، وهو مبني « 7 » لوقوعه موقع الدعاءو بني على حركة لالتقاء الساكنين وكان الفتح أولى به « 8 » لأن قبل آخره ياء « 9 » .
وروى أبو هريرة « 10 » عن النبي [ عليه السّلام ] « 11 » قال : " إذا قال الإمام
غَيْرِ
« 12 »
هامش
- انظر : طبقات ابن سعد 635 ، وطبقات ابن خياط 254 ، وتذكرة الحفاظ 2071 .
( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 911 . وعزاه السيوطي في الدر المنثور 451 إلى مجاهد .
( 2 ) انظر : الإملاء 81 وعزاه السيوطي في الدر المنثور 451 إلى الحسن البصري .
( 3 ) في ق : تقصير . وهو تحريف .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 921 ، والبيان 411 - 42 .
( 5 ) يونس آية 89 .
( 6 ) سقط من ع 2 .
( 7 ) قوله : " وهو مبني " ساقط من ع 2 .
( 8 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 9 ) انظر : هذا التوجيه في الإملاء 81 .
( 10 ) قوله : " أبو هريرة " ساقط من ق .
( 11 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 12 ) في ع 3 : غيره . وهو خطأ .