بسم اللّه الرحمن الرحيم
سورة البقرة مدنية
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " أعطيت البقرة من الذكر الأوّل وأعطيت « 1 » طه والطّواسين من ألواح موسى . وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش ، وأعطيت المفصّل نافلة " « 2 » .
وروي عنه أنه قال : " تجيء البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنّهما غمامتان أو غيايتان « 3 » " . والغياية والغمامة واحد .
فبهذا الحديث وأمثاله ، استجاز الناس أن يقولوا : سورة البقرة وسورة كذا وسورة كذا « 4 » .
وهذا إضافة لفظ ، لا إضافة ملك ، ولا إضافة نوع إلى جنسه ، وهو بمنزلة قولك « 5 » . " باب الدار وسرج الدابة " ومثله قوله تعالى :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
« 6 » .
فأضاف القول إليه لأنه هو ينزل به ، وهو « 7 » جبريل عليه السّلام . وهذا من اتساع لغة العرب .
هامش
( 1 ) في ع 2 : فأعطيت . وهو تحريف .
( 2 ) انظر : مستدرك الحاكم 2591 ، وكنز العمال 5611 .
( 3 ) انظر : صحيح مسلم 5531 ، وسنن الترمذي 1605 ومستدرك الحاكم 5601 ، ومجمع الفوائد 3136 .
( 4 ) قوله : " وسورة كذا " سقط من ق .
( 5 ) في ح : قوله . وهو تحريف .
( 6 ) الحاقة آية 40 .
( 7 ) سقط من ع 3 .