عند هارون ، وروى نصر عن أبيه عن أحمد بن موسى « 1 » :
أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ ،
وقيل :
إنه نوى الوقف لأنّه رأس آية فلذلك حذف التنوين « 2 » ، والوجه الأول أولى ، قال الشاعر « 3 » :
فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر اللّه إلّا قليلا
قوله تعالى [ 123 / و ] « 4 » ، [ 123 / ظ ] :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
[ الإخلاص : 4 ] . . . « 5 » ويجوز في
كُفُواً
وجهان :
أحدهما : أن يكون خبرا ل
يَكُنْ
« 6 » .
والثاني : أن يكون حالا من
أَحَدٌ . . .
« 4 » في الأصل وصفا فلما . . . « 4 » على الحال « 7 » . . . « 4 » .
لميّة موحشا طلل * يلوح كأنّه خلل « 8 »
ويكون
لَهُ
الخبر ، وهو قياس قول . . . « 9 » أن تخبر النكرة عن النكرة ؛ لأن فيها فائدة ، والفائدة في قوله
لَهُ
« 10 » .
ومن سورة الفلق
قوله تعالى :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا
هامش
( 1 ) ابن أبي عطاء ، أبو بكر القرشي ( ت 325 ) . ينظر طبقات المفسرين : 23 .
( 2 ) الحجة للفارسي : 6 / 454 .
( 3 ) هو أبو الأسود الدؤلي ، والبيت من شواهد سيبويه : 1 / 85 ، والمبرد في المقتضب : 2 / 303 ، وثعلب في مجالسه 123 ، الفارسي في الحجة : 2 / 454 ، وابن جني في المنصف : 2 / 231 .
( 4 ) هذه الصفحة جاءت مكررة عن التي قبلها ، إضافة إلى تضمنها سماعا من الناسخ عن الشيخ عبد الغافر إسماعيل الفارسي .
( 5 ) يوجد طمس كثير في الورقة الأخيرة سببه اهتراؤها .
( 6 ) هذا قول سيبويه : 1 / 27 ، ووافقه ابن السراج في الأصول : 1 / 85 ، والسيرافي في شرح أبيات سيبويه : 1 / 265 ، الفارسي في الحجة : 6 / 462 ، ومشكل إعراب القرآن : 2 / 854 ، الأعلم الشنتمري في النكت : 1 / 193 .
( 7 ) قال بهذا النحاس في إعرابه : 3 / 792 .
( 8 ) هو لكثير عزة في ديوانه : 2 / 210 ، وهو شواهد سيبويه : 1 / 276 ، والفارسي في الحجة : 6 / 462 .
( 9 ) يوجد طمس في هذه الورقة بسبب اهترائها .
( 10 ) نبه على هذا الفراء في معانيه : 3 / 299 ، وينظر : المسائل الحلبيات للفارسي : 253 - 255 .
تكررت سورة الإخلاص مع بياض كثير تعذر بسببه ضبط النص .