باب الكاف
- اعلم أن الكاف تزاد في أول الكلام . وبعضها ظاهر وبعضها أخفى منه .
أما الظاهر فكاف التشبيه كزيد ، وهذا كفلان .
- والذي أخفى وأغمض فمثل قولهم : كذا وكم وكما وكذلك وأشباهها من الكلام .
لم نسمع أحدا قطع الكلام على أن هذه الكافات للتشبيه أو غيره .
- وتزاد كاف الخطاب في آخر الكلام ، فتقع موقع اسم مخفوض مضاف إليه نحو مررت بغلامك ودارك .
- وتقع في محل النصب لوقوع فعل عليها . نحو : ضربتك وشتمتك .
- وتزاد في موضع الرفع للتأكيد كقوله : أرأيتكم وأرأيتك .
- ومنها ما يكون لفظها خفضا ومعناها رفعا ، ولفظها نصبا ومعناها الخفض ، كقوله تعالى :
إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ
« 1 » ، وإذا وقع موقعها مظهر وجدته مخفوضا . قلت : إنا منجوك ومنجو عمرو .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت : آية 33 .