تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
« 486 » -
تعشّ فإن عاهدتني لا تخونني * نكن مثل من يا ذئب يصطحبان
فثنّى ضمير « من » على التأويل . - وأمّا الجمع فنحو قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ
« 1 » ، وقد سبق سائر نظائره في كتابنا هذا . قال الشاعر : « 487 » -
ألمّا بسلمى عنكما إن عرضتما * فقولا لها : عوجي على من تخلّفوا
وأمّا التأنيث فنحو قوله تعالى :
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً
« 2 » . من قرأ بالتاء حمله على التأويل ، ومن قرأ بالياء حمله على اللفظ . - وأمّا الموسوم بعلامة النكرة فيها ، مثل قول القائل : رأيت رجلا فقلت : منا . وإذا قالت : هذا رجل قلت : منو ، وإذا قالت : مررت برجل قلت : مني ، تسمه بعلامة . . . « 3 » . - أمّا المنقول من أجل « أم » فنحو قوله تعالى :
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً
« 4 » ، ف « من » نقلتها عن الاستفهام من أجل « أم » ، لأنه لا يدخل
هامش
( 486 ) - البيت تقدم صفحة 144 . ( 1 ) سورة يونس : آية 42 . ( 487 ) - البيت في تفسير الطبري 1 / 321 ، وتفسير القرطبي 1 / 435 ، والدر المصون 1 / 408 . ( 2 ) سورة الأحزاب : آية 31 . قرأ حمزة والكسائي وخلف « يعمل ، بياء التذكير » ، والباقون بتاء التأنيث . ( 3 ) هنا بعض الكلمات مطموسة لم تظهر لنا . ( 4 ) سورة الزمر : آية 9 .