وقوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ
« 1 » .
جاء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ما معناه : يا اللّه ألهمهم .
قال الشاعر :
« 291 » -
تميم بن زيد لا تكوننّ حاجتي * بظهر فلا يخفى عليّ جوابها
وقال الآخر :
« 292 » -
أمير المؤمنين ألست حقا * بأكرم من أظلّته السماء
« 293 » -
بلى وابن الأطايب من قريش * ملوك النّاس ليس بهم خفاء
وقال الآخر :
« 293 » -
محمد تفد نفسك كلّ نفس * إذا ما خفت من أمر تبالا
وقال الآخر :
« 294 » -
إن كنت أزننتني بها كذبا * جزء فلاقيت مثلها عجلا
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : آية 26 .
( 291 ) - البيت للفرزدق وقد تقدم رقم 9 .
( 292 - 293 ) - البيتان ذكرهما ابن الأنباري في الزاهر 2 / 263 ولم ينسبهما .
( 293 ) - البيت لأبي طالب عم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وهو من شواهد سيبويه 1 / 408 ، ومغني اللبيب 297 ، والقصيدة كلها في الروض الأنف . والشاهد فيه حذف « يا » النداء فيه وفيه شاهد آخر وهو : حذف لام الأمر ، إذ الأصل : لتفد . وهذا جائز في الشعر ، ومنعه المبرد .
راجع مغنى اللبيب 297 .
( 294 ) - قال الطبري : البيت لشاعر من بني أسد ، وهو شاعر جاهلي فيما يقال ، وهو لحضرمي بن عامر ، وكان له تسعة إخوة ماتوا جميعا وورثهم ، وجزء ابن عمه ، وكان ينافسه فزعم أن حضرميا سرّ بموت أخوته ، لأنّه ورثهم ، فأنكر عليه حضرمي ذلك . -