تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وقوله تعالى :
يُخْرِجُ الْخَبْءَ
« 1 » . أي : المخبوء . وقوله تعالى :
يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً
« 2 » . أي : مزروعا . وقوله تعالى :
يَجْعَلُهُ حُطاماً
« 3 » . أي : محطوما . وقوله تعالى :
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً
« 4 » ، وهو : ما يبس من النبات وتحاتّ . وقوله تعالى :
إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ
« 5 » . أي : مفتونان . والعرب تقول : شربك السويق أي : مشروبك للسويق ، ولبسك القميص أي : ملبوسك . وقال الشاعر : « 251 » -
فقام بيض بدن بواجل * لا زكزكيات ولا عواطل
لبسهنّ الحلل الفواضل
أي : ملبوسهن ، والزكزكيات : القصار . وقال آخر : « 252 » -
هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه
جناي : يريد مجنيّ .
هامش
( 1 ) سورة النمل : آية 35 . ( 2 ) سورة الزمر : آية 21 . ( 3 ) سورة الزمر : آية 21 . ( 4 ) سورة الإسراء : آية 49 . ( 5 ) سورة البقرة : آية 102 . ( 251 ) - لم أجده . ( 252 ) - البيت لعمرو بن عدي ملك الحيرة صاحب جذيمة الأبرش ، وقد تمثل به سيدنا علي . راجع خزانة الأدب 8 / 271 ، والنهاية لابن الأثير 1 / 309 .