يا غايتي « 1 » عند دعوتي ، ويا دعوتي في شدتي ، ويا وليّي في نعمتي ، ويا إلهي وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق والأسباط ، وموسى وعيسى ومحمد ، ويا رب كهيعص وطه وياسين ورب القرآن العظيم ، اصرف عني شر الحجاج ومعرّته « 2 » ، وارزقني مودته ورحمته « 3 » .
قال راوي هذا الحديث : فما دعوت بها في شدة إلّا تفرجت .
2 - 442 - 1 كتب الوليد بن عبد الملك إلى صالح بن عثمان المري عامله على المدينة « 4 » :
[ دعاء الحسن يخلصه من بطش الحجاج ]
أن أبرز « 5 » الحسن ، وكان في حبسه ، واضربه في مسجد الرسول خمسمائة سوط ، فأخرجه وخرج « 6 » به إلى المسجد ، واجتمع الناس ، فصعد صالح المنبر ، ليقرأ عليهم الكتاب إذ أقبل علي بن الحسن ففرّج « 7 » له الناس ، حتى انتهى إلى الحسن .
فقال له : يا ابن عم لا ترع « 8 » ، وادع بدعاء الكرب .
قال : وما هو يا ابن عمي ؟
قال : قل لا إله إلّا اللّه الحكيم الكريم ، العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع ، ورب العرش العظيم ، والحمد للّه رب العالمين .
وانصرف علي والحسن يكررهن ، فلما نزل صالح قال : أرى سجنه مظلوما وأخّروا أمره ، لأراجع « 9 » أمير المؤمنين فيه ، فأخّروه . وكتب صالح إلى الوليد ببراءة ساحته فكتب في إطلاقه .
2 - 442 - 2 وعن عطاء قال :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( عايتي ) والخبر في الفرج 1 / 48 وفيه : أن الحسن بدأ قوله بالعبارة : ( الحمد للّه أن هؤلاء الملوك ليرون في أنفسهم كبرا ، وأنا الذي فيهم عبدا . . . ) .
( 2 ) في الأصل : ( وبعزته ) والصواب ما أثبتناه .
( 3 ) النص في الفرج 1 / 48 وهناك خلاف بسيط في ألفاظ الدعاء .
( 4 ) النص في المستطرف : 62 .
( 5 ) في الأصل : ( ابدز ) .
( 6 ) في الأصل : ( واخرج ) . أي افتحوا له الطريق وأفصحوا له .
( 7 ) في الأصل : ( فأخرج ) .
( 8 ) في الأصل : ( لا تدع ) .
( 9 ) في الأصل : ( مظلوم واخروا أمره لا رجع ) .