قال الشاعر :
الخير ما طلعت شمس وما غربت * موكل بنواصي الخيل معقود « 1 »
2 - 432 - 1
فصل في ذكر سور وآي القرآن
سورة طويلة ليس فيها أمر ولا نهي ، ولا تحليل ولا تحريم « 2 » : هي سورة يوسف .
قال : تسع « 3 » آيات أولها قاف وآخرها نون وهي سورة الشعراء « 4 » قال
فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ ( 23 ) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
« 5 » إلى التاسعة .
هامش
( 1 ) البيت متنازع بين الشعراء فلامرئ القيس : كتاب الخيل ص 16 ، وفيه الشطر الثاني : ( معلق بنواصي الخيل معصوب ) .
ويروي أبو عبيدة في كتابه الخيل ص 14 : البيت لإبراهيم بن عمران - وهو رجل من الأنصار - وفيه الشطر الثاني : ( معلق بنواصي الخيل مطلوب ) .
وجاء البيت في ديوان امرئ القيس ويقال لإبراهيم بن بشير الأنصاري ق 48 ص 225 وفيه الشطر الثاني : ( مطلب بنواصي الخيل معصوب ) .
( 2 ) في الأصل ( تجريم ) .
( 3 ) في الأصل : ( سبع ) محرفة .
( 4 ) في الأصل : ( الشقرا ) .
( 5 ) في الأصل : ( موقنون ) والآيات من الشعراء : 23 ، 24 ، ذكر اثنتين منها وهذه السبع الأخر :قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ ( 25 ) قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 26 ) قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ( 27 ) قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 28 )قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ( 29 )قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ( 30 )قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.