2 - 389 - 1
فصل في ذكر التجنيس
[ آيات قرآنية ]
قال : التجنيس في النظم والنثر كالطراز في الثوب . وهو أحد أبواب البديع في الكلام « 1 » [ و ] « 2 » قد جاء من ذلك في القرآن ما لا شيء أحسن وأبرع منه ، واقتبس منه أهل الصنعة « 3 » . قال اللّه تعالى :
وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 4 » وقال تعالى :
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
« 5 » .
وقال سبحانه وتعالى :
فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ
« 6 » .
وقال جل ذكره :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ
« 7 » .
وقال عزّ وجل :
يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
« 8 » .
وقال تعالى :
وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ [ الشَّرُّ ] فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
« 9 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( كلام ) .
( 2 ) زيادة ليست في الأصل .
( 3 ) في الأصل : ( الصحة ) .
( 4 ) النمل : 44 وفي الأصل : ( وأسمعت مع سليمان رب العالمين ) .
( 5 ) يوسف : 84 وفي الأصل : ( بأسفي ) .
( 6 ) يوسف : 19 .
( 7 ) الروم : 43 .
( 8 ) النور : 37 .
( 9 ) فصلت : 51 وما بين المعكوفين ساقط في الأصل وفيه : ( وفاء عريض ) .