عاد بحر السرور بالشيب جزرا * بعد أن كان بالشبيبة مدا « 1 »
وأساء الزمان فيه إلينا * حين أعطى القليل منه وأكدى « 2 »
2 - 387 - 1 وقال القاضي بن عبد العزيز « 3 » :
وما أخشى قصورا عن مرام * ومثلك [ لي ] إلى الدنيا شفيع « 4 »
ومثلك لا ينبّه « 5 » غير أنّا * أتانا الأمر بالذكر النفوع
يريد قوله تعالى :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
« 6 » .
2 - 387 - 2 « 7 »
[ للقاسم بن بابك ]
وقال أبو القاسم بن بابك « 8 » من قصيدة :
وأنت الفخر والملك المرجّى * فدم بالسعد والجدّ المعان « 9 »
ونط بالملك همة مستقل * تعاظم إن تعززه بثان « 10 »
هامش
( 1 ) في الأصل : ( عاد بعد السرور . . حزرا ) ، رواية الديوان : ( بعد ما كان بالتشبيه ) .
( 2 ) في الأصل : ( وأساء والزمان . . ) ، وفيه إشارة إلى قوله تعالى :وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدىالنجم : 34 .
( 3 ) هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني ( ت 392 ه ) صاحب ( الوساطة بين المتنبي وخصومه ) راجع اخباره وترجمته ، اليتيمة 3 / 238 ، معجم الأدباء 5 / 249 .
( 4 ) في الأصل : ( إلى أو جسد الدنيا ) وما بين القوسين زيادة على الأصل ليستقيم الوزن .
( 5 ) في الأصل : ( ومثلك لا بنبه ) .
( 6 ) الذاريات : 55 .
( 7 ) وقع خلل في أصل المخطوط إذ ينقطع سياق موضوع اقتباس الشعراء ( في فنون مختلفة ) وينتقل إلى موضوع يدخل في سياق ( فصل في المجاز ) مما سيرد وضمن الباب الحادي والعشرين ، وتأتي هذه النصوص الستة ضمن فصل المجاز ، وهي أدخل في باب موضوعنا ، لذا أوردناها في مكانها المناسب ، ونقلنا ما يتصل بالمجاز إلى موضعه المناسب .
( 8 ) أبو القاسم عبد الصمد بن بابك ، شاعر مجيد مكثر من أهل بغداد ، طاف البلاد ومدح الرؤساء ، له ديوان مخطوط ، توفي ببغداد سنة 410 ( راجع اليتيمة 3 / 194 ، وفيات الأعيان 3 / 196 ) .
( 9 ) في الأصل : ( فدر بالسعد والحد ) .
( 10 ) في الأصل : ( بثاني ) .