2 - 386 - 1
[ لابن الرومي وكشاجم وآخر ]
وقال أبو الفتح كشاجم في ابنه أبي الفرج « 1 » :
لولا أبو الفرج الذي فرجت به * كربي لما خفّت لبود جيادي « 2 »
ولجلت آفاق البلاد وحزنها « 3 » * حتى أكثّر بالغنى حسّادي
لكن سبقت به الثراء ففاتني * وعجلت قبل المال بالأولاد « 4 »
خالفت ما جاء الكتاب بنصّه * فلذاك ما ملك الزمان قيادي « 5 »
يعني قوله تعالى :
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
« 6 » .
2 - 386 - 2 ولبعضهم في ذم الزمان :
بئس الزمان أنت يا زماننا * لحبّك الغدر تصافى الغدر « 7 »
شبهت أيامك بالساعة بل * أدهى من الساعة حقا وأمر « 8 »
[ للسري الموصلي والقاضي الجرجاني ]
وقال السري الموصلي من قصيدة « 9 » :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( أبو الفرج ) والأبيات في ديوان كشاجم ق 134 ص 143 .
( 2 ) في الأصل : ( كربي . . ليود . . ) .
( 3 ) رواية الديوان : ( ولجلت . . . وجبتها . . ) .
( 4 ) في الأصل : ( الثرا . . والأولادي ) .
( 5 ) في الأصل : ( فلذلك ما ملك . . ) ، ورواية الديوان : ( قد ملك . . ) .
( 6 ) الكهف : 46 .
( 7 ) في الأصل : ( تصافي الخدر ) .
( 8 ) إشارة إلى قوله تعالى :بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّالقمر : 46 .
( 9 ) البيتان في ديوان السري الرفاء 2 / 66 في مدح الأمير أبي الهيجاء حرب بن سعيد بن حمدان ومطلعها :رد جفني شامخ يندى * حين حييته فأحسن ردا