للّه برد خوارزم إذا كلبت * أنيابه وكست أبداننا الرعد « 1 »
2 - 7 - 2 وقد أهدى الثعالبي لخوارزم شاه مأمون بن مأمون مؤلفاته التالية :
- النهية في الطرد والغنية « 2 » .
- اللطائف والظرائف « 3 » .
- نثر النظم وحل العقد « 4 » .
- الملوكي « 5 » .
2 - 8 - 1 وهيأ له هذا الأمير فرصة التعرف بالوزير أبي عبد اللّه الحمدوني وزير خوارزم شاه ، وأهدى إليه كتاب تحفة الوزراء حين قال :
( وبعد فإني حين خدمت مولانا ملك الزمان وفريد العصر والأوان خوارزم شاه ثبت اللّه ملكه ، وجعل الدنيا كلها ملكه بالكتاب المسمى بالملوكي خطر لي أن أخدم وزيره الأعظم ومشيره الأفخم أبا عبد اللّه الحمدوني بهذا الكتاب في سياسة الوزراء ، وإن كان مقامه الشريف مستغنيا عن ذلك لسلوكه تلك المسالك ، وإنما قصدت به استجداء مواهبه الجسام ، ومكارمه العظام ووسمته بتحفة الوزراء . . . ) « 6 » .
2 - 8 - 2 هؤلاء هم أشهر الشخصيات التي أهدى إليها الثعالبي بعض مؤلفاته . وهناك شخصيات كثيرة غيرها أهدى إليها كتبه الأخرى ، وكلها تدلنا على شخصية الثعالبي وأدبه ، وإذا كانت هذه الشخصيات سياسية ولها أدوار إدارية في الدولة فهذا أمر لا يهمنا بقدر ما تهمنا الصورة الطيبة التي رسمها الثعالبي لعلاقته بهم ، وهي صورة الصداقة الوطيدة
هامش
( 1 ) خاص الخاص : 241 ، 242 اليتيمة : 4 / 303 ، 346 .
( 2 ) ملاحظات ص 221 .
( 3 ) مقدمة اللطائف 6 / 18 طبعة عزة أفندي .
( 4 ) نثر النظم : ص 2 .
( 5 ) ذكر إهداءه له في تحفة الوزراء : 38 ، وانظر : ملاحظات عن سيرة الثعالبي : 226 .
( 6 ) ذكر إهداءه له في تحفة الوزراء : 38 ، وانظر : ملاحظات عن سيرة الثعالبي : 226 .