تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
للّه برد خوارزم إذا كلبت * أنيابه وكست أبداننا الرعد « 1 »
2 - 7 - 2 وقد أهدى الثعالبي لخوارزم شاه مأمون بن مأمون مؤلفاته التالية : - النهية في الطرد والغنية « 2 » . - اللطائف والظرائف « 3 » . - نثر النظم وحل العقد « 4 » . - الملوكي « 5 » . 2 - 8 - 1 وهيأ له هذا الأمير فرصة التعرف بالوزير أبي عبد اللّه الحمدوني وزير خوارزم شاه ، وأهدى إليه كتاب تحفة الوزراء حين قال : ( وبعد فإني حين خدمت مولانا ملك الزمان وفريد العصر والأوان خوارزم شاه ثبت اللّه ملكه ، وجعل الدنيا كلها ملكه بالكتاب المسمى بالملوكي خطر لي أن أخدم وزيره الأعظم ومشيره الأفخم أبا عبد اللّه الحمدوني بهذا الكتاب في سياسة الوزراء ، وإن كان مقامه الشريف مستغنيا عن ذلك لسلوكه تلك المسالك ، وإنما قصدت به استجداء مواهبه الجسام ، ومكارمه العظام ووسمته بتحفة الوزراء . . . ) « 6 » . 2 - 8 - 2 هؤلاء هم أشهر الشخصيات التي أهدى إليها الثعالبي بعض مؤلفاته . وهناك شخصيات كثيرة غيرها أهدى إليها كتبه الأخرى ، وكلها تدلنا على شخصية الثعالبي وأدبه ، وإذا كانت هذه الشخصيات سياسية ولها أدوار إدارية في الدولة فهذا أمر لا يهمنا بقدر ما تهمنا الصورة الطيبة التي رسمها الثعالبي لعلاقته بهم ، وهي صورة الصداقة الوطيدة
هامش
( 1 ) خاص الخاص : 241 ، 242 اليتيمة : 4 / 303 ، 346 . ( 2 ) ملاحظات ص 221 . ( 3 ) مقدمة اللطائف 6 / 18 طبعة عزة أفندي . ( 4 ) نثر النظم : ص 2 . ( 5 ) ذكر إهداءه له في تحفة الوزراء : 38 ، وانظر : ملاحظات عن سيرة الثعالبي : 226 . ( 6 ) ذكر إهداءه له في تحفة الوزراء : 38 ، وانظر : ملاحظات عن سيرة الثعالبي : 226 .