تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
- فضل من اسمه الفضل « 1 » . 2 - 4 - 2 - برد الأكباد في الأعداد كتبه لأبي الفضل بعد أن نكب هو وأخوه أبو إبراهيم ، وطردا من منصبيهما ، ثم استردا ملكيتيهما سنة 421 ه بشفاعة أحد القضاة « 2 » . - فقه اللغة وسر العربية « 3 » . - ثمار القلوب في المضاف والمنسوب « 4 » . - خصائص البلدان « 5 » . - سحر البلاغة « 6 » . 2 - 5 - 1 وقد صرح الثعالبي بما لا يقبل الشك أنه كانت بينه وبين الميكالي صداقة وطيدة أساسها المودة والإخاء ، لا المنصب السياسي أو الجاه الاجتماعي ، لذلك اقتبس الثعالبي كثيرا من أقوال الميكالي وتعليقاته في معظم كتبه بما في ذلك الكتب التي أهداها لغيره مثل خاص الخاص ، والإيجاز والإعجاز . ونجد في مراسلات الميكالي للثعالبي من ناحية أخرى صدى لهذه الصداقة ، فالحصري ينقل في إحدى رسائل الميكالي التي يذكر فيها تشوقه ولهفته للقائه ومحداثته : ( . . . كتابي وأنا أشكو إليك شوقا لو عالجه الأعرابي لما صبا إلى رمل عالج ، أو كابده الخليّ لانثنى على كبد ذات حرق ولواعج ، ولذم زمانا يفرق فلا يحسن جمعا . . ) « 7 » . 2 - 5 - 2 وقال الميكالي أشعارا في الثعالبي ، وهي مما ينقلها الأخير في الترجمة التي خصّها للميكالي في كتاب اليتيمة ، فقد أورد الثعالبي أبياتا للميكالي قال عنها بأنها مما قالها في مؤلف
هامش
( 1 ) اليتيمة 4 / 433 . ( 2 ) ملاحظات عن سيرة الثعالبي 215 . ( 3 ) فقه اللغة : مقدمة الكتاب : 29 . ( 4 ) بروكلمان 1 / 338 ، الملحق 1 / 500 . ( 5 ) دراسة توثيقية 268 . ( 6 ) يتيمة الدهر 2 / 234 . ( 7 ) زهر الآداب 1 / 501 .