[ شعر لعدي بن زيد ]
وقال عدي بن زيد في الجاهلية :
وافتضاض السّواد من نذر الشيب * وما بعده لحي نذير
2 - 221 - 2
فصل في ذكر القلة والكثرة
[ قول بعض العلماء في ذلك ]
قال بعض العلماء :
الكثرة ليست مما وجد في كتاب اللّه تعالى ، وإنما الممدوحون هم الأقلون ، لأنا سمعنا اللّه يثني على أهل القلة ، ويمدحهم ، ويذم أهل الكثرة ، حيث يقول :
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ
« 1 » .
وقال :
وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
« 2 » .
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
« 3 » .
وقال تعالى في ذم أهل الكثرة :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
« 4 » .
وقال :
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 83 .
( 2 ) المائدة : 13 .
( 3 ) سبأ : 13 .
( 4 ) البقرة : 109 .
( 5 ) نفسها : 100 .