تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

[ شعر لعدي بن زيد ]

وقال عدي بن زيد في الجاهلية :
وافتضاض السّواد من نذر الشيب * وما بعده لحي نذير
2 - 221 - 2

فصل في ذكر القلة والكثرة

[ قول بعض العلماء في ذلك ]

قال بعض العلماء : الكثرة ليست مما وجد في كتاب اللّه تعالى ، وإنما الممدوحون هم الأقلون ، لأنا سمعنا اللّه يثني على أهل القلة ، ويمدحهم ، ويذم أهل الكثرة ، حيث يقول :
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ
« 1 » . وقال :
وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
« 2 » .
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
« 3 » . وقال تعالى في ذم أهل الكثرة :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
« 4 » . وقال :
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 83 . ( 2 ) المائدة : 13 . ( 3 ) سبأ : 13 . ( 4 ) البقرة : 109 . ( 5 ) نفسها : 100 .
الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 366 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / ابتسام مرهون الصفار