وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
« 1 » ، ويقول :
قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
« 2 » .
2 - 200 - 1
فصل في كفر النعمة
[ قول لبعض الحكماء ]
قال بعض الحكماء : كفر النعمة طبيعة مركبة في الإنسان . قال اللّه تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ
« 3 » ،
إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
« 4 » .
[ قول الحسن في آية ]
قال الحسن : في قوله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
« 5 » قال :
هو الذي ينسى النعم ، ويذكر المصائب .
[ شعر لبعضهم ]
قال بعضهم :
يا أيها الظالم في فعله * والظلم مردود على من ظلم
إلى متى أنت ، وحتى متى * تشكو المصاب وتنسى النعم ؟
2 - 200 - 2
[ قول سليمان بن جعفر وقد بلغه قول إبراهيم بن المهدي في عفو المأمون عنه ]
بلغ سليمان بن جعفر بن أبي جعفر قول إبراهيم بن المهدي :
هامش
( 1 ) المائدة : 77 .
( 2 ) الأنعام : 56 .
( 3 ) الحج : 66 في الأصل ) : إن الإنسان لكفور مبين ) وهو خطأ في النسخ .
( 4 ) إبراهيم : 34 .
( 5 ) العاديات : 6 .