2 - 199 - 1
الباب التاسع في ذكر معائب الأخلاق من الخلال ومقابح « 1 » ( الأعمال ) وذم الغاغة « 2 » والسقاط ، والجهال ، وعورات « 3 » الرجال .
فصل في ذم الهوى
[ قول ابن عباس : الهوى إله معبود ]
قال ابن عباس :
الهوى إله معبود ، ثم قرأ
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
« 4 » .
[ شعر لابن طباطبا ]
وقال ابن طباطبا من أبيات :
سمتني ما محا الهوى من ضميري * فالهوى اليوم حبله منك واهي
بعد ما كان لي هواك إلها * طالما قد عبدته كالإله
2 - 199 - 2
[ وصية بعض الزهاد ]
قيل لبعض الزهاد « 5 » :
أوصنا .
قال : خالفوا أهواءكم تسلموا من الضلالة فإن اللّه يقول :
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ
« 6 » ويقول :
وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
« 7 » ويقول :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( مفاتح ) وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل وقد ذكرت في ثبت الكتاب .
( 2 ) في الأصل : ( الفاغة ) والغاغة : السقاط من الناس وهو في الأصل شيء يشبه البعوض ولا يعض لضعفه . انظر : القاموس المحيط ( غوغ ) .
( 3 ) في الأصل : ( وعوارف ) وهو خطأ صوبناه من مقدمة الكتاب .
( 4 ) الجاثية : 23 .
( 5 ) في الأصل : ( الرهاة ) .
( 6 ) القصص : 50 .
( 7 ) ص : 26 .