تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
2 - 199 - 1

الباب التاسع في ذكر معائب الأخلاق من الخلال ومقابح « 1 » ( الأعمال ) وذم الغاغة « 2 » والسقاط ، والجهال ، وعورات « 3 » الرجال .

فصل في ذم الهوى

[ قول ابن عباس : الهوى إله معبود ]

قال ابن عباس : الهوى إله معبود ، ثم قرأ
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
« 4 » .

[ شعر لابن طباطبا ]

وقال ابن طباطبا من أبيات :
سمتني ما محا الهوى من ضميري * فالهوى اليوم حبله منك واهي
بعد ما كان لي هواك إلها * طالما قد عبدته كالإله
2 - 199 - 2

[ وصية بعض الزهاد ]

قيل لبعض الزهاد « 5 » : أوصنا . قال : خالفوا أهواءكم تسلموا من الضلالة فإن اللّه يقول :
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ
« 6 » ويقول :
وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
« 7 » ويقول :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( مفاتح ) وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل وقد ذكرت في ثبت الكتاب . ( 2 ) في الأصل : ( الفاغة ) والغاغة : السقاط من الناس وهو في الأصل شيء يشبه البعوض ولا يعض لضعفه . انظر : القاموس المحيط ( غوغ ) . ( 3 ) في الأصل : ( وعوارف ) وهو خطأ صوبناه من مقدمة الكتاب . ( 4 ) الجاثية : 23 . ( 5 ) في الأصل : ( الرهاة ) . ( 6 ) القصص : 50 . ( 7 ) ص : 26 .
الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 333 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / ابتسام مرهون الصفار