تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
2 - 163 - 1

الباب السابع في ذكر الأدب والعقل والحكمة والموعظة الحسنة

2 - 164 - 1

فصل في ذكر الأدب

[ قول لعلي بن أبي طالب في الأدب ]

علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
« 1 » . قال : أدبوهم أدبا حسنا .

[ قول الشعبي في الفرق بين العالم والأديب ]

سئل الشعبي عن الفرق « 2 » بين العالم والأديب . فقال : العالم من يقصد فنا واحدا من العلم فيتقنه ، والأديب من يأخذ من كل علم أحسنه .

[ قول ابن عباس وقد سئل عما يكتب ]

وقيل لابن عباس : ما تكتب ؟ قال : أحسن ما أسمع ، ثم تلا :
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
« 3 » .

[ قول المنذر بن جارود لابنه ]

قال المنذر بن جارود « 4 » لابنه الحكيم : يا بني أحيي لياليك بالنظر في الأدب ، فإن القلب بالنهار طائر ، وبالليل ساكن ، فكلما أودعته شيئا قبله . ثم قرأ :
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا
« 5 » .
هامش
( 1 ) التحريم : 6 . ( 2 ) في الأصل : ( الرفق ) . ( 3 ) الزمر : 55 . ( 4 ) ذكر له ابن عبد البر أخبارا في كتابه ( بهجة المجالس ) . ( 5 ) المزمل : 6 .