2 - 163 - 1
الباب السابع في ذكر الأدب والعقل والحكمة والموعظة الحسنة
2 - 164 - 1
فصل في ذكر الأدب
[ قول لعلي بن أبي طالب في الأدب ]
علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
« 1 » . قال : أدبوهم أدبا حسنا .
[ قول الشعبي في الفرق بين العالم والأديب ]
سئل الشعبي عن الفرق « 2 » بين العالم والأديب . فقال :
العالم من يقصد فنا واحدا من العلم فيتقنه ، والأديب من يأخذ من كل علم أحسنه .
[ قول ابن عباس وقد سئل عما يكتب ]
وقيل لابن عباس : ما تكتب ؟ قال :
أحسن ما أسمع ، ثم تلا :
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
« 3 » .
[ قول المنذر بن جارود لابنه ]
قال المنذر بن جارود « 4 » لابنه الحكيم :
يا بني أحيي لياليك بالنظر في الأدب ، فإن القلب بالنهار طائر ، وبالليل ساكن ، فكلما أودعته شيئا قبله . ثم قرأ :
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا
« 5 » .
هامش
( 1 ) التحريم : 6 .
( 2 ) في الأصل : ( الرفق ) .
( 3 ) الزمر : 55 .
( 4 ) ذكر له ابن عبد البر أخبارا في كتابه ( بهجة المجالس ) .
( 5 ) المزمل : 6 .