وقال لهم : أخاف أن تكونوا من الذين
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ
« 1 » .
2 - 106 - 2
[ تعريض معاوية لابن عباس بطول لحيته ]
لما عرض معاوية بابن عباس بطول اللحية . تلا ابن عباس :
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
« 2 » .
2 - 107 - 1
[ بين معاوية ورجل بايعه وهو مكره ]
قال رجل لمعاوية : قد بايعتك ، وأنا كاره .
فقال : قد جعل اللّه في الكره خيرا كثيرا « 3 » .
[ قول أبي الأسود الدؤلي في آل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ]
ولما بلغ معاوية قول أبي الأسود الدؤلي « 4 » :
بنو عم النبي وأقربوه * أحبّ الناس كلّهم إليّا « 5 »
فإن يك حبهم رشدا ( أصبه ) « 7 » * وفيهم أسوة إن كان غيا « 6 »
2 - 107 - 2
[ رأي الحسن البصري في معاوية ]
ذكر الحسن البصري معاوية فقال :
قاتله اللّه من شيخ أدرد « 8 » نعق بأقوام
فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
« 9 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 14 .
( 2 ) الأعراف : 58 .
( 3 ) يريد قوله تعالى :فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراًالنساء : 19 .
( 4 ) أبو الأسود هو ظالم بن عمرو بن سفيان . قيل إنه أول من وضع علم النحو وأنه أخذه عن الإمام علي بن أبي طالب . انظر :
طبقات النحويين 13 : فما بعدها ، مراتب النحويين 10 طبقات ابن خياط : 191 .
( 5 ) في الأصل : ( إلينا ) . والبيتان في ديوانه : 177 . وذكر فيه أن أبا الأسود كان جارا لبني قشير وكانوا أصهاره . وكان بعضهم يكلمه كثيرا ويرد عليه في حبه علي بن أبي طالب فقال أبو الأسود . . الأبيات ومطلع القصيدة :يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا تنسى عليا( 6 ) سقطت الكلمة من المخطوط وقد أثبتناها من رواية الديوان ، وواضح أنه سقط من نص المخطوط بقية الخبر .
( 7 ) يبدو أن هناك تكملة ساقطة من أصل المخطوط تتعلق بجواب معاوية لأبي الأسود .
( 8 ) في الأصل : ( ادره ) .
( 9 ) هود : 98 .