فإن قيل : فإذا كانت الحسنى فعلهم ، فلما ذا قال :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى
وهذا يوجب أنه من فعله !
قيل له : قد بينا أن الطاعات قد تضاف إلى اللّه تعالى على وجوه ، بما يغنى عن إعادته « 1 » .
ولا يمتنع أيضا أن يكون المراد بذلك أنهم سبقت لهم الحسنى الذي هو الوعد بأنهم يدخلون الجنة ويبعد بهم من النار ؛ لأنه ليس في الظاهر أنه الطاعات ، دون ما ذكرناه ، فمتى حمل على هذا كان محمولا على حقيقته .
* * *
هامش
( 1 ) انظر الفقرات : 15 ، 42 ، 165 ، 374 .