سورة نوح
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة نوح ( 71 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 1 ) قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 2 ) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ( 3 ) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 4 )
قوله عزّ وجل :
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
روى قتادة عن أنس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 129 » : « أول نبي أرسل نوح » ، قال قتادة : بعث من الجزيرة .
واختلف في سنه حين بعث :
قال ابن عباس : بعث وهو ابن أربعين سنة .
وقال عبد اللّه بن شداد : بعث وهو ابن ثلاثمائة وخمسين سنة .
وقال إبراهيم بن يزيد : إنما سمي نوحا لأنه كان ينوح على نفسه في الدنيا .
أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
فيه وجهان :
أحدهما : يعني عذاب النار في الآخرة ، قاله ابن عباس .
الثاني : عذاب الدنيا ، وهو ما ينزل عليهم بعد ذلك من الطوفان ، قاله الكلبي ،
هامش
( 129 ) تقدم تخريجه في سورة الأعراف وهود .