أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ
والبالغة المؤكدة باللّه .
إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : أم لكم أيمان علينا بالغة أننا لا نعذبكم في الدنيا إلى يوم القيامة « 92 » .
سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ
فيه وجهان :
أحدهما : أن الزعيم الكفيل ، قاله ابن عباس .
الثاني : أنه الرسول ، قاله الحسن .
ويحتمل ثالثا : أنه القيم بالأمر لتقدمه ورئاسته .
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 42 إلى 47 ]
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ ( 43 ) فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 44 ) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 45 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 46 )
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 47 )
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : عن ساق الآخرة ، قاله الحسن .
الثاني : الساق الغطاء ، قاله الربيع بن أنس ، ومنه قول الراجز « 93 » :
في سنة قد كشفت عن ساقها * حمراء تبري اللحم عن عراقها
الثالث : أنه الكرب والشدة ، قاله ابن عباس ، ومنه قول الشاعر « 94 » :
كشفت لهم عن ساقها * وبدا من الشر الصّراح
هامش
( 92 ) لاحظ انه لم يذكر القول الثاني .
( 93 ) القرطبي ( 18 / 248 ) فتح القدير ( 5 / 275 ) روح المعاني ( 29 / 34 ) .
( 94 ) هو جد طرفة واسمه سعد بن مالك بن ضبيعة والبيت في القرطبي ( 18 / 248 ) واللسان سوق .