سورة الإخلاص
مكية في قول ابن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر ، ومدنية في أحد قولي ابن عباس وقتادة والضحاك والسدي .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الإخلاص ( 112 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 4 )
قوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
اختلف في سبب نزول هذه الآية على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن اليهود قالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم هذا اللّه خلق الخلق ، فمن خلق اللّه ؟ فنزلت هذه السورة جوابا لهم ، قاله قتادة .
الثاني « 525 » : أن مشركي قريش قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم انسب لنا ربك ، فأنزل اللّه هذه السورة ، وقال : يا محمد انسبني إلى هذا ، وهذا قول أبي بن كعب .
الثالث : ما رواه أبو روق عن الضحاك أن المشركين « 526 » أرسلوا عامر بن
هامش
( 525 ) وهذا القول هو المشهور .
( 526 ) رواه أحمد ( 5 / 133 ) والترمذي ( 2 / 172 ) والطبري ( 30 / 342 ) من حديث ابن سعد الصغاني عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب وفي سنده ضعف ورواه الحاكم ( 3 / 540 ) من حديث ابن سعد الصغاني به وصححه ووافقه الذهبي .
وأورده السيوطي في الدر ( 8 / ) وزاد نسبته للبخاري في تاريخه وابن خزيمة وابن أبي حاتم في السنة