أحدها : لفي هلاك ، قاله السدي .
الثاني : لفي شر ، قاله زيد بن أسلم .
الثالث : لفي نقص ، قاله ابن شجرة .
الرابع : لفي عقوبة ، ومنه قوله تعالى :
وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً
وكان عليّ رضي اللّه عنه يقرؤها « 461 » : والعصر ونوائب الدهر إنّ الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر .
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ
في الحق ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنه التوحيد ، قاله يحيى بن سلام .
الثاني : أنه القرآن ، قاله قتادة .
الثالث : أنه اللّه ، قاله السدي .
ويحتمل رابعا : أن يوصي مخلّفيه عند حضور المنية ألا يموتنّ إلا وهم مسلمون .
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
فيه وجهان :
أحدهما : على طاعة اللّه ، قاله قتادة .
الثاني : على ما افترض اللّه ، قاله هشام بن حسان .
ويحتمل تأويلا ثالثا : بالصبر عن المحارم واتباع الشهوات « 462 » .
هامش
( 461 ) يحتمل أن تكون هذه القراءة على سبيل التفسير واللّه أعلم والأثر الوارد عن علي رضي اللّه عنه رواه ابن جرير ( 30 / 290 ) وزاد السيوطي في الدر ( 8 / 621 ) للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف والحاكم .
( 462 ) وقال الإمام الشافعي رحمه اللّه : « لو قدر الناس هذه السورة لكفتهم » وذلك لما فيها من مراتب يحصل للشخص بها غاية الكمال أحدها معرفة الحق والثانية العمل به والثالث تعليمه وبذله لمن هو له أهل والرابع صبره على تعلمه .