سورة المرسلات
مكية من قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة إلا آية منها ، وهي قوله تعالى :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ »
فمدنية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 1 إلى 15 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ( 1 ) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً ( 2 ) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً ( 3 ) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً ( 4 )
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ( 5 ) عُذْراً أَوْ نُذْراً ( 6 ) إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ( 7 ) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 8 ) وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 )
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ( 10 ) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ( 11 ) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 ) لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 ) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ( 14 )
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 15 )
قوله تعالى :
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : الملائكة ترسل بالمعروف ، قاله أبو هريرة وابن مسعود .
الثاني : أنهم الرسل يرسلون بما يعرفون به من المعجزات ، وهذا قول أبي صالح .
الثالث : أنها الرياح ترسل بما عرفها « 224 » اللّه تعالى .
ويحتمل رابعا : أنها السحب لما فيها من نعمة ونقمة عارفة بما أرسلت فيه ، ومن أرسلت إليه .
هامش
( 224 ) وهو قول الجمهور .