تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

سورة الزّخرف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 ) أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 ) قوله عزّ وجل :
حم . وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
الكتاب هو القرآن : وفي تسميته مبينا ثلاثة أوجه : أحدها : لأنه بيّن الحروف ، قاله أبو معاذ . الثاني : لأنه بين الهدى والرشد والبركة ، قاله قتادة . الثالث : لأن اللّه تعالى قد بين فيه أحكامه وحلاله وحرامه ، قاله مقاتل . وفي هذا موضع القسم ، وفيه وجهان : أحدهما : معناه ورب الكتاب . الثاني : أنه القسم بالكتاب ، ولله عزّ وجل أن يقسم بما شاء ، وإن لم يكن ذلك لغيره من خلقه .