[ سورة الحج ( 22 ) : آية 67 ]
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ ( 67 )
قوله تعالى :
مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : أنه العيد ، قاله ابن قتيبة .
الثاني : أنها المواضع المعتادة لمناسك الحج والعمرة ، قاله الفراء .
الثالث : المذبح ، قاله الضحاك .
الرابع : المنسك المتعبد والنسك العبادة ومنه سمي العابد ناسكا ، قاله الحسن .
22 / 74 - 73
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 73 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ( 73 )
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ
لأن حجج اللّه عليهم بضرب الأمثال لهم أقرب لأفهامهم : فإن قيل فأين المثل المضروب ؟ ففيه وجهان :
أحدهما : أنه ليس هنا مثل ومعنى الكلام أنهم ضربوا للّه مثلا في عبادته غيره ، قاله الأخفش .
الثاني : أنه ضرب مثلهم كمن عبد من لا يخلق ذبابا ، قاله ابن قتيبة .
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
يحتمل ثلاثة أوجه :