تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
فكان من لطف الله بموسى أن جعل إلقاء موسى في البحر وهو الهلاك سببا لنجاته وسخر فرعون لتربيته وهو يقتل الخلق من بني إسرائيل لأجله وهو في بيته وتحت كنفه .
وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
في قوله :
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
الآية .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
يعني من قوم فرعون .
لا يَعْلَمُونَ
فيه وجهان : أحدهما : لا يعلمون ما يراد بهم ، قاله الضحاك . الثاني : لا يعلمون مثل علمها . 28 / 17 - 14 قوله تعالى :

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 14 ]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 14 )
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ
فيه تسعة أقاويل : أحدها : أربعون سنة ، قاله الحسن . الثاني : أربع وثلاثون سنة ، قاله سفيان . الثالث : ثلاث وثلاثون سنة ، قاله ابن عباس . الرابع : ثلاثون سنة ، قاله السدي . الخامس : خمس وعشرون سنة ، قاله عكرمة . السادس : عشرون سنة ، حكاه يحيى بن سلام . السابع : ثماني عشرة سنة ، قاله ابن جبير . الثامن : خمس عشرة سنة ، قاله محمد بن قيس . التاسع : الحلم . قاله ربيعة ومالك .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 240 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود