فكان من لطف الله بموسى أن جعل إلقاء موسى في البحر وهو الهلاك سببا لنجاته وسخر فرعون لتربيته وهو يقتل الخلق من بني إسرائيل لأجله وهو في بيته وتحت كنفه .
وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
في قوله :
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
الآية .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
يعني من قوم فرعون .
لا يَعْلَمُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : لا يعلمون ما يراد بهم ، قاله الضحاك .
الثاني : لا يعلمون مثل علمها .
28 / 17 - 14 قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 14 ]
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 14 )
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ
فيه تسعة أقاويل :
أحدها : أربعون سنة ، قاله الحسن .
الثاني : أربع وثلاثون سنة ، قاله سفيان .
الثالث : ثلاث وثلاثون سنة ، قاله ابن عباس .
الرابع : ثلاثون سنة ، قاله السدي .
الخامس : خمس وعشرون سنة ، قاله عكرمة .
السادس : عشرون سنة ، حكاه يحيى بن سلام .
السابع : ثماني عشرة سنة ، قاله ابن جبير .
الثامن : خمس عشرة سنة ، قاله محمد بن قيس .
التاسع : الحلم . قاله ربيعة ومالك .