[ المجلد الثالث ]
سورة يوسف
مكية كلها . وقال ابن عباس وقتادة إلّا أربع آيات منها .
[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ ( 3 )
قوله عزّ وجل :
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنها الآيات المتقدم ذكرها في السورة التي قبلها .
الثاني : الآيات التي في هذه السورة ، ويكون معنى قوله تعالى
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
أي هذه آيات الكتاب المبين .
الثالث : أن تلك الآيات إشارة إلى ما افتتحت به السورة من الحروف وأنها علامات الكتاب العربي ، قاله ابن بحر .
وفي قوله تعالى :
الْكِتابِ الْمُبِينِ
ثلاثة تأويلات :
أحدها : المبين حلاله وحرامه ، قاله مجاهد .
الثاني : المبين هداه ورشده ، قاله قتادة .
الثالث : المبين للحروف التي سقطت من ألسن الأعاجم وهي ستة أحرف ، قاله معاذ « 1 » .
هامش
( 1 ) ولم يصح هذا الأثر عن معاذ رواه الطبري ( 15 / 505 ) . -