ويحتمل ثالثا : لتكفل وتربى على اختياري ، ويحتمل قوله :
عَلى عَيْنِي
وجهين :
أحدهما : على اختياري وإرادتي .
الثاني : بحفظي ورعايتي « 692 » .
كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ
يحتمل وجهين :
أحدهما : تقر عينها بسلامتك ولا تحزن بفراقك .
الثاني : تقر بكفالتك ولا تحزن بنفقتك .
وَقَتَلْتَ نَفْساً
يعني القبطي .
فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ
يحتمل وجهين :
أحدهما : سلمناك من القود .
الثاني : أمناك من الخوف .
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً
فيه أربعة أقاويل :
أحدها : أخبرناك حتى صلحت للرسالة .
الثاني : بلوناك بلاء بعد بلاء ، قاله قتادة .
الثالث : خلصناك تخليصا محنة بعد محنة ، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فرعون فيها الأطفال ثم إلقاؤه في اليم ، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه ، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله ، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة ، فدرأ ذلك عنه قتل فرعون ، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله قاله ابن عباس .
وقال مجاهد : أخلصناك إخلاصا .
ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى
فيه وجهان :
أحدهما : على قدر الرسالة والنبوة ، قاله قتادة .
الثاني : على موعدة ، قاله قتادة ، ومجاهد .
هامش
( 692 ) لاحظ أنه لم يذكر القول الرابع ولعله قول مجاهد المذكور هنا واللّه أعلم .