قوله عزّ وجل :
. . . سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ
فيه وجهان :
أحدهما : سيجحدون أن يكونوا عبدوها لما شاهدوا من سوء عاقبتها .
الثاني : سيكفرون بمعبوداتهم ويكذبونهم .
وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
فيه خمسة أوجه :
أحدها : أعوانا في خصومتهم ، قاله مجاهد .
الثاني : قرناء في النار يلعنونهم ، قاله قتادة .
الثالث : يكونون لهم أعداء ، قاله الضحاك .
الرابع : بلاء عليهم ، قاله ابن زيد .
الخامس : أنهم يكذبون على ضد ما قدروه فيهم وأمّلوه منهم ، قاله ابن بحر .
قوله عزّ وجل :
تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : تزعجهم إزعاجا حتى توقعهم في المعاصي ، قاله قتادة .
الثاني : تغويهم إغواء ، قاله الضحاك .
الثالث : تغريهم إغراء بالشر : امض امض في هذا الأمر حتى توقعهم في النار ، قاله ابن عباس .
قوله عزّ وجل :
. . . إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : نعد أعمالهم عدا ، قاله قطرب .
الثاني : نعد أيام حياتهم ، قاله الكلبي .
الثالث : نعد مدة إنظارهم إلى وقت الانتقام منهم بالسيف والجهاد ، قاله مقاتل .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 85 إلى 87 ]
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً ( 85 ) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً ( 86 ) لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ( 87 )
. . . وَفْداً
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ركبانا ، قاله الفراء .
الثاني : جماعة ، قاله الأخفش .