وفي قوله تعالى :
لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً
وجهان :
أحدهما : أنه أراد في الجنة استهزاء بما وعد اللّه على طاعته وعبادته ، قاله الكلبي .
الثاني : أنه أراد في الدنيا ، وهو قول الجمهور . وفيه وجهان محتملان :
أحدهما : إن أقميت « 665 » على دين آبائي وعبادة آلهتي لأوتين مالا وولدا .
الثاني : معناه لو كنت أقمت على باطل لما أوتيت مالا وولدا .
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ
يحتمل وجهين :
أحدهما : معناه أعلم الغيب أنه سيؤتيه على كفره مالا وولدا .
الثاني : أعلم الغيب لما آتاه اللّه على كفره .
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
فيه وجهان :
أحدهما : يعني عملا صالحا قدمه ، قاله قتادة .
الثاني : قولا عهد به اللّه إليه ، حكاه ابن عيسى .
قوله عزّ وجل :
وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ
فيه وجهان :
أحدهما : أن اللّه يسلبه ما أعطاه في الدنيا من مال وولد .
الثاني : يحرمه ما تمناه في الآخرة من مال وولد .
وَيَأْتِينا فَرْداً
فيه وجهان :
أحدهما : بلا مال ولا ولد .
الثاني : بلا ولي ولا ناصر .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 81 إلى 84 ]
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ( 81 ) كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ( 82 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ( 83 ) فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ( 84 )
هامش
( 665 ) كذا هنا وفي المطبوعة وهو خطأ والصواب إن أقمت والتصويب من فتح القدير للشوكاني ( 3 / 349 ) .