أحدها : أنه الفقر ، قاله قتادة .
الثاني : أنه السقم ، قاله الكلبي .
الثالث : السيف ، وهو محتمل .
قوله عزّ وجل :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
فيه ستة تأويلات :
أحدها : على حدّته ، قاله مجاهد .
الثاني : على طبيعته ، قاله ابن عباس .
الثالث : على بيته ، قاله قتادة .
الرابع : على دينه ، قاله ابن زيد .
الخامس : على عادته .
السادس : على أخلاقه .
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا
فيه وجهان :
أحدهما : أحسن دينا .
الثاني : أسرع قبولا .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 85 ]
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ( 85 )
قوله عزّ وجل :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
فيها خمسة أقاويل :
أحدها : أنه جبريل عليه السّلام ، قاله ابن عباس . كما قال تعالى
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
[ الشعراء : 193 ] .
الثاني : ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه ، لكل وجه سبعون ألف لسان يسبح اللّه تعالى بجميع ذلك ، قاله علي بن أبي طالب « 452 » رضي اللّه عنه .
الثالث : أنه القرآن ، قاله الحسن ، كما قال تعالى
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً
هامش
( 452 ) رواه ابن جرير ( 15 / 156 ) وزاد السيوطي في الدر ( 5 / 331 ) نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب الأضداد وأبي الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات وإسناده ضعيف ففي سنده مجهول .
قال الآلوسي في روح المعاني ( 15 / 152 ) ولا يصح عن علي كرم اللّه وجهه .