سورة الإسراء
مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر . وقال ابن عباس وقتادة : إلا ثماني آيات من قوله تعالى
وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ
إلى قوله
سُلْطاناً نَصِيراً
.
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 )
قوله عزّ وجل :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
أما قوله
سُبْحانَ
ففيه تأويلان :
أحدهما : تنزيه اللّه تعالى من السوء ، وقيل بل نزه نفسه أن يكون لغيره في إسراء عبده تأثير .
الثاني : معناه برأه اللّه تعالى من السوء ، وقد قال الشاعر : « 360 »
أقول لمّا جاءني فخره * سبحان من علقمة الفاخر
وهو ذكر تعظيم لله لا يصلح لغيره ، وإنما ذكره الشاعر على طريق النادر ، وهو
هامش
( 360 ) هو الأعشى والبيت في ديوانه : 143 ، مقاييس اللغة ( 3 / 125 ) ، أمالي ابن الشجري ( 1 / 347 ) ( 2 / 50 ) خزانة الأدب ( 2 / 41 ) ( 3 / 251 ) ، مجالس ثعلب ( 1 / 260 ) الكتاب ( 1 / 163 ) معاني القرآن ( 1 / 57 ) .