أحدهما : الخاضعين .
الثاني : المصلين .
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
فيه وجهان :
أحدهما : الحق الذي لا ريب فيه من نصرك على أعدائك ، قاله شجرة .
الثاني : الموت الذي لا محيد عنه « 306 » ، قاله الحسن ومجاهد وقتادة .
هامش
( 306 ) وهذا القول هو الصواب ولا محيد عنه .