أحدها : الشّهيّات اللذيذة .
والثاني : أنه الحلال .
والثالث : أنها المباح .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 58 إلى 59 ]
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 59 )
قوله عزّ وجلّ :
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ
:
اختلفوا فيها على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها بيت المقدس ، وهو قول قتادة ، والربيع بن أنس .
والثاني : أنها قرية ببيت المقدس ، وهو قول السدي .
والثالث : أنها « أريحا » قرب بيت المقدس ، وهو قول ابن زيد .
قوله عزّ وجل :
وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً
اختلفوا في الباب على قولين :
أحدهما : أنه باب حطّة وهو الباب الثامن ببيت المقدس ، وهذا قول مجاهد ، والسّدّيّ .
والثاني : أنه باب القرية ، التي أمروا بدخولها .
وفي قوله :
سُجَّداً
تأويلان :
أحدهما : يعني : ركّعا ، وهذا قول ابن عباس .
والثاني : معناه : خاضعين متواضعين .
وأصل السجود الانحناء تعظيما لمن يسجد له ، وخضوعا ، ومنه قول الشاعر :