نقصان يجعله يتعذّب بتعطّشه ، ولا تكون فيه زيادة فيكون على خطر من مغاليط لا يخرج منها إلّا بتأييد سماويّ من اللّه « 1 » .
قوله جل ذكره :
[ سورة الطلاق ( 65 ) : آية 12 ]
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( 12 )
خلق سبع سماوات ، وخلق ما خلق وهو محقّ فيما خلق وأمر ، حتى نعلم استحقاق جلاله وكمال صفاته ، وأنه أمضى فيما قضى حكما ، وأنه أحاط بكل شئ علما .
هامش
( 1 ) رأى القشيري في « الرزق الحسن » مفيد في دراسة الجانب النفسي عند الصوفية ، والحدود التي يبدأ عندها الصراع الداخلي ، وآفات ذلك ، وعلاجه .