ويقال
« الْأَوَّلُ »
بالعناية ، و
« الْآخِرُ »
بالهداية ، و
« الظَّاهِرُ »
بالرعاية ، و
« الْباطِنُ »
بالولاية .
ويقال :
« الْأَوَّلُ »
بالخلق ، و
« الْآخِرُ »
بالرزق ، و
« الظَّاهِرُ »
بالإحياء ، و
« الْباطِنُ »
بالإماتة والإفناء .
قال تعالى :
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ »
« 1 » .
ويقال :
« الْأَوَّلُ »
لا بزمان ، و
« الْآخِرُ »
لا بأوان ، و
« الظَّاهِرُ »
بلا اقتراب ، و
« الْباطِنُ »
بلا احتجاب .
ويقال :
« الْأَوَّلُ »
بالوصلة ، و
« الْآخِرُ »
بالخلّة ، و
« الظَّاهِرُ »
بالأدلة ، و
« الْباطِنُ »
بالبعد « 2 » عن مشابهة الجملة « 3 » .
ويقال :
« الْأَوَّلُ »
بالتعريف ،
« وَالْآخِرُ »
بالتكليف ،
« وَالظَّاهِرُ »
بالتشريف
« وَالْباطِنُ »
بالتخفيف « 4 » ويقال :
« الْأَوَّلُ »
بالإعلام ،
« وَالْآخِرُ »
بالإلزام ،
« وَالظَّاهِرُ »
بالإنعام
« وَالْباطِنُ »
بالإكرام .
ويقال :
« الْأَوَّلُ »
بأن اصطفاك
« وَالْآخِرُ »
بأن هداك ،
« وَالظَّاهِرُ »
بأن رعاك ،
« وَالْباطِنُ »
بأن كفاك .
ويقال « 5 » : من كان الغالب عليه اسمه
« الْأَوَّلُ »
كانت فكرته في حديث سابقته : بماذا سمّاه مولاه ؟ وما الذي أجرى له في سابق حكمه ؟ أبسعادته أم بشقائه ؟ .
هامش
( 1 ) آية 40 سورة الروم .
( 2 ) سقط - ( بالبعد ) في النسخة م وموجودة في ص
( 3 ) المقصود ( بالجملة ) هنا جملة المخلوقات .
( 4 ) هكذا في م وهي في ص ( بالتحقيق ) وهذه وإن كانت - صحيحة ألا أن السياق الموسيقى الذي جرى عليه المصنف يرجح ( بالتخفيف ) على معنى أنه علم ضعف عباده فلم يكلفهم فوق طاقتهم .
( 5 ) هذه الفقرة هامة في بيان أن الصوفية حينما يتصدون لدراسة الأسماء والصفات يهتمون بالآداب ؛ والسلوك وكيف يتخلّق الصوفي بأخلاق اللّه ويتأدب بأسمائه أنظر مقدمة كتاب ؛ التحبير في التذكير تحقيق بسيوني ) .