تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
ووجه الاستفهام أنّه استفهام على وجه التقرير « 1 » ، يوبّخهم به وينكره « 2 » عليهم . قال قنبل في الشعراء : قال : أآمنتم مثل أبي عمرو ويمدّ . [ قال أبو علي ] « 3 » : يريد أنّه يزيد الاستفهام ، فألحق همزة الاستفهام وخفف همزة أآمنتم وهي الهمزة التي بعد همزة الاستفهام ، وتخفيفها أن تجعل بين بين . وقرأ حمزة والكسائيّ في المواضع الثلاثة : أآمنتم بهمزتين ، الثانية ممدودة « 4 » . [ قال أبو علي ] « 5 » : حقّقا الهمزتين على ما يريانه من تحقيقهما ، والهمزة الثانية ممدودة لأنّ الهمزة الثانية تتصل بها الألف المنقلبة عن الهمزة التي هي فاء في الأمر . وما بعد هذا روايات لا عمل فيها .

[ الأعراف : 127 ]

اختلفوا في التخفيف والتشديد من قوله عز وجل « 6 » :
سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ
[ الأعراف / 127 ] و
يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ
[ الأعراف / 141 ] . فقرأ ابن كثير : سنقتل خفيفة ، و
يُقَتِّلُونَ
مشددة ؛
هامش
( 1 ) في ( ط ) : التقريع لهم ويوبخهم به . ( 2 ) في ( ط ) : وينكر . ( 3 ) كذا في ( ط ) وسقطت من ( م ) . ( 4 ) السبعة 291 . ( 5 ) كذا في ( ط ) وسقطت من ( م ) . ( 6 ) سقطت من ( ط ) .