تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
لكان يكون مذموم أو مكروه أو منهيّ عنه ، أو نحو « 1 » ذلك . والآخر : أن تجعل على * من قوله :
عَلى أَنْفُسِكُمْ
خبر المبتدأ ، فإذا جعلته على هذا احتمل نصب متاع وجهين : أحدهما : تمتّعون متاعا ، فيدلّ انتصاب المصدر عليه . والآخر : أن تضمر تبغون ، وما يجري « 2 » مجرى ذكره قد تقدم ، كأنه لو أظهره ، لكان : تبغون متاع الحياة الدنيا ، فيكون مفعولا له . ومثل هذا قوله تعالى « 3 » :
إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ
[ الشعراء / 72 ] تقديره : مقتكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ، ألا ترى أن قوله :
إِذْ تُدْعَوْنَ
لا يجوز أن يتعلّق بالمصدر للفصل بين الصلة والموصول ، فكذلك لا يجوز أن أن يتعلّق المنصوب بالمصدر في قوله :
إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ
وقد جعلت على * خبرا لقوله :
إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ
لفصلك بين الصّلة والموصول .

[ يونس : 27 ]

اختلفوا في فتح الطاء وإسكانها من قوله [ جل وعز ] « 4 » :
قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ
[ يونس / 27 ] . فقرأ ابن كثير والكسائيّ : قطعا ساكنة الطاء ، وقرأ الباقون :
قِطَعاً
مفتوحة الطاء « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( ط ) : ونحو . ( 2 ) في ( ط ) : لأن ما يجري . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) السبعة 325 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 268 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي