تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي : أئمة بهمزتين « 1 » . قال أبو علي : المثلان إذا اجتمعا « 2 » في كلمة ، ولم يكن الثاني منهما للإلحاق ، ولم يكن على فعل نحو : طلل وشرر ؛ فحركة الأوّل منهما مرفوضة غير مستعملة ، إلّا فيما لا اعتداد به من حرف شاذّ نحو : ألبب ، ولححت عينه . وما يجيء في الشعر من نحو ذلك ، فهو من الأصول المرفوضة التي لا تستعمل في حال « 3 » السّعة والاختيار . وإذا كان كذلك ، فالحركة المقدّرة في أول المثلين من مودّ لم تخرج إلى اللفظ في هذا البناء ، وإذا لم تخرج إليه كان ساكنا ، وإذا سكن كانت الواو في مودّ في تقدير الحركة من غير أن تنقل إليه ، كما أن الحركة في زوج وزوجة وعود وعودة كذلك . وإذا كانت الحركة في حكم الثبات في الواو ، لم « 4 » يكن سبيل إلى قلبها ، كما لم يكن لها إلى ذلك سبيل في زوجة ، ولواذ ، وعوض وحول « 5 » ، ونحو ذلك ، ولو كان الأمر فيه على غير هذا المسلك ، لكان ميدّ لأنّ الحركة لو كانت مقدرة على العين لنقلتها إلى الياء ، وقد قلبتها الكسرة ، ومثل « 6 » هذا قولهم : إوزّ ، ألا ترى أنه
هامش
( 1 ) السبعة : 312 . ( 2 ) في ( ط ) : اجتمعتا . ( 3 ) في ( ط ) : أحوال . ( 4 ) في ( م ) : ولم . ( 5 ) في ( ط ) : وجوار . ( 6 ) في ( ط ) : وأصل .