تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
ويروى : بخشب الأيك ] « 1 » ، فإنه أيضا فعّول من المرت ، ولا يكون : فعلوتا من المرور ، لأنّ هذا الوزن لم يجيء في شيء . فإن قلت : فهذا التأليف الذي هو : ح ي ت لم نعلمه في موضع . فإن ذلك أسهل من أن يدخل في الأبنية ما ليس منها . وإن قلت : فما تنكر أن يكون حيّوت فعلوت كالرّغبوت ، فالتاء « 2 » فيه زيادة ، وإنما أسكن لكراهة المثلين ، كما أبدل في الحيوان لكراهة المثلين ، ومع ذلك فلو لم يدغم ويثبت للزمك أن تجري اللام التي هي ياء بالضم ، وإذا لزم تحريكها لزم إسكانها ، فإذا لزم إسكانها لزم حذفها لالتقاء الساكنين . فأسكنت العين من فعلوت لتحتمل « 3 » الياء الحركة لسكون ما قبلها ، كما قلبت اللام من « 4 » طاغوت وحانوت وجالوت ، لمّا لزم حركتها بالضم في فعلوت ، فلمّا قلبت الكلمتان انقلب حرف العلّة فيهما ، فإسكان العين من فعلوت في الحيّوت كقلب اللام من طاغوت وحانوت ، فذلك إن قاله قائل أمكن أن يقول . وتقول « 5 » : إن المعتل يختص « 6 » بأبنية لا تكون في
هامش
( 1 ) ما بين معقوفين سقط من ( ط ) وجاء في ( م ) على الهامش . ( 2 ) في ( ط ) : والتاء فيه زائدة . ( 3 ) في ( م ) لتحمّل الياء . ( 4 ) في ( ط ) : في . ( 5 ) في ( ط ) : ويقول . ( 6 ) في ( ط ) : اختص .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 137 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي