تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
فبعثتها تقص المقاصر بعد ما * كربت حياة النّار للمتنوّر فإذا جعل لها حياة جاز أن يكون قوله : حيّة وصفا غير مصدر ، ويقوّي ذلك قولهم في وصفها : خمدت وهمدت ، فهذا خلاف الحياة . ويقوي ذلك قوله « 1 » : . . . يهديك رؤيتها فإنّما يريد : يهدي ضياؤها الضالّ لتعرّفه قصده « 2 » . ومن ذلك ما أنشده أبو زيد « 3 » :
ونار قبيل الصبح بادرت قدحها * حيا النار قد أوقدتها للمسافر
وقال أبو زيد : الحيوان لما فيه روح ، والموتان والموات لما لا روح فيه . فالحيوان في روايتي أبي زيد وأبي عبيدة على ضربين : أحدهما : أن يكون مصدرا ، كما حكاه أبو عبيدة ، والآخر : أن يكون وصفا كما حكاه أبو زيد ، والحيوان مثل الحي الذي هو صفة يراد به خلاف الميّت .
هامش
بعثت ناقتي عند مغرب الشمس ودنو الليل . انظر ديوانه / 126 - اللسان مادة / قصر - قص - نور / . ( 1 ) سقطت « قوله » من ( ط ) ويشير في ذلك إلى بيت أمية الذي سبق ذكره . ( 2 ) في ( ط ) : فيعرفه مقصده . ( 3 ) ذكره اللسان في مادة / حيا / ولم ينسبه .