وفاعل في أكثر الأمر يجيء فيما كان على فعل نحو : ضارب وضرب ،
وجاء في الحديث : « أعرض وأشاح »
« 1 » . فأما ترك صرف شيحان في البيت مع أنه لا فعلى له ، فإنّه يجوز أن يكون اسما علما ، ويجوز أن يكون على قول من يجيز « 2 » ترك صرف ما ينصرف في الشعر .
فأمّا الشنان فإن فعلانا يجيء على ضربين : أحدهما : اسم ، والآخر : وصف . والاسم « 3 » على ضربين ؛ أحدهما أن يكون مصدرا ، كالنّقزان ، والنّغران ، والغليان ، والنّفيان ، والطّوفان ، والنّعبان « 4 » والغثيان ، وعامّة ذلك يكون معناه : التحرّك ، والتقلّب ، فالشنان على ما جاءت « 5 » عليه هذه المصادر . والاسم الذي ليس بمصدر نحو : الورشان والعلجان . وأما « 6 » مجيء فعلان وصفا فنحو : الزّفيان والقطوان ، والصميان « 7 » ، ومن ذلك ما حكاه أبو زيد [ من
هامش
( 1 ) قطعة من
حديث رواه مسلم في كتاب الزكاة عن عدي بن حاتم 68 ( 1016 ) قال : ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم النار فأعرض وأشاح ثمّ قال : « اتقوا النار » ثمّ أعرض وأشاح ، حتى ظننا أنّه كأنّما ينظر إليها ، ثمّ قال : « اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة » .
( 2 ) في ( ط ) : يجوز .
( 3 ) في ( ط ) : فالاسم .
( 4 ) سقطت من ( م ) . والنعبان : صوت الغراب .
( 5 ) في ( ط ) : ما جاء .
( 6 ) في ( ط ) : فأما .
( 7 ) النقز والنقزان : كالوثبان صعدا في مكان واحد ، وقد غلب على الطائر المعتاد الوثب كالغراب والعصفور . اللسان / نقز / .
نغز ينغز نغزانا : غلى وغضب وقيل : هو الذي يغلي جوفه من الغيظ اللسان / نغر / .