تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
فهذا أيضاً من باب وقع ولا يكون ( أشنع ) خبراً لأنّك لو جعلته خبراً لم تستفد به إلّا ما استفدت « 1 » بما تقدّم ، فلم يجيء الخبر هكذا كما جاء الحال في نحو قوله « 2 » . كفى بالنأي من أسماء كافي وأمّا وجه قول من نصب فقال :
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً
، فالذي في الكلام الذي تقدّمه مما يظن أنّه يكون اسم كان ما دلّ عليه :
تَدايَنْتُمْ
، من قوله
إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ
، و
الْحَقُّ
من قوله :
فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً
فلا يجوز أن يكون التداين اسم كان ، لأنّ حكم ، الاسم أن يكون الخبر في المعنى ، والتداين حقّ في ذمّة المستدين ، للمدين المطالبة « 3 » به ، فإذا كان ذلك لم يكن اسم
هامش
( 1 ) قول مقاس العائذي :فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي * إذا كان يوم ذو كواكب أشهب2 - وقول عمرو بن شأس :بني أسد هل تعلمون بلاءنا * إذا كان يوماً ذا كواكب أشنعاانظر الكتاب 1 / 21 ، 22 وبيت مقاس في المقتضب 4 / 96 وابن يعيش 7 / 98 . وبيت عمرو بن شأس برواية المصنف استشهد به التبريزي في شرح الحماسة 1 / 201 في خبر أبيات حصين بن حمام المري . ( 1 ) في ( ط ) : تستفيد . ( 2 ) صدر بيت لبشر بن أبي خازم الأسدي وعجزه : وليس لحبها إذ طال شافي . انظر ديوانه / 142 والمقتضب 4 / 22 والكامل ص 729 والخصائص 2 / 268 والمنصف 2 / 115 وابن الشجري 1 / 183 ، 283 ، 296 ، 298 ، والمفصل بشرح ابن يعيش 6 / 51 ، 10 / 103 . والخزانة 2 / 261 . ورغبة الآمل 6 / 128 . ( 3 ) في ( ط ) : « المطالبة » بدل « المطالبة به » .