تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
[ يونس / 35 ] ألّا ترى أنّ من قال : هذا قدّم مالك ، فأدغم ، لم يدغم نحو قوله « 1 » : هذا قدم مالك ، وجسم ماجد « 2 » ، لأنّ المنفصل لا يجوز فيه ذلك كما جاز في المتصل قال سيبويه : أمّا قول بعضهم في القراءة :
فَنِعِمَّا
، فحرك العين ، فليس على لغة من قال : نعم ما ، فأسكن العين ، ولكن على لغة من قال : نعم فحرك العين . وحدّثنا أبو الخطاب « 3 » : أنّها لغة هذيل ، وكسر ، كما قال : لعب . ولو كان الذي يقول « 4 » : نعمّا ممن يقول في الانفصال : نعم لم يجز الإدغام على قوله ، لما يلزم من تحريك الساكن في المنفصل . وأمّا من قال :
فَنِعِمَّا
فإنّما جاء بالكلمة على أصلها ، وهو نعم كما قال :
ما أقلّت قدماي إنّهم * نعم الساعون في الأمر المبرّ
« 5 »
هامش
( 1 ) كذا في ( ط ) وهي ساقطة من ( م ) . ( 2 ) في ( ط ) : زيادة : « بالإدغام » . ( 3 ) هو الأخفش الأكبر . ( 4 ) في ( ط ) : قال . ( 5 ) البيت من شواهد التبريزي في شرح الحماسة 2 / 85 لطرفة برواية المصنف ، وعجزه في شرح الكافية 4 / 239 ، وفي سيبويه 2 / 408 برواية :ما أقلّت قدم ناعلها * نعم الساعون في الحي الشّطرونقله ابن جني عن شيخه أبي علي في المحتسب 1 / 342 ، 357 والخصائص 2 / 228 برواية :ما أقلت قدمي إنّهم * نعم الساعون في الأمر المبرّورواية البيت في ديوان طرفة ص 72حالتي والنفس قدما إنّهم * نعم الساعون في القوم الشطروقد استوفى الكلام على الشاهد البغدادي في خزانة الأدب 4 / 101 . وفي اللسان ( برر ) . المبرّ : الغالب ، من أبرّه يبرّه : إذا قهره بفعال أو غيره .