تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
يستعمل أحدهما موضع الآخر ، فمن ذلك ما تقدم ذكره من :
وَصَّى
وأوصى . وقال النابغة « 1 » :
فكمّلت مائة فيها حمامتها * وأسرعت حسبة في ذلك العدد
قال أحمد : اتفقوا على تسكين لام الأمر إذا كان قبلها واو أو فاء في جميع القرآن . واختلفوا إذا كان قبلها ثمّ . فقرأ أبو عمرو :
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
[ الحج / 29 ]
ثُمَّ لْيَقْطَعْ
[ الحج / 15 ] بكسر اللام مع ثم وحدها .
وَلْيُوفُوا
[ الحج / 29 ] ساكنة اللام ،
فَلْيَنْظُرْ
[ الحج / 15 ] بالإسكان . واختلف عن نافع فروى أبو بكر بن أبي أويس وورش عنه :
ثُمَّ لْيَقْضُوا
ثُمَّ لْيَقْطَعْ
بكسر اللامين مثل أبي عمرو . وروى المسيبي وإسماعيل بن جعفر وقالون وابن جماز وإسماعيل بن أبي أويس مثل حمزة بإسكان اللامين . وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي بإسكان اللامين في الحرفين جميعاً وقال القوّاس « 2 » عن أصحابه عن ابن كثير :
ثُمَّ لْيَقْضُوا
كسراً ، وقال البزي : اللام مدرجة .
هامش
( 1 ) ديوانه / 16 . ( 2 ) أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صبح بن عون أبو الحسن النبال المكي المعروف بالقواس ، إمام مكة في القراءة . قرأ على وهب بن واضح ، قرأ عليه قنبل وعبد اللّه بن جبير الهاشمي وأحمد بن يزيد الحلواني والبزي . ( انظر طبقات القراء 1 / 123 ) .