تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وجبريل رسول اللّه منّا * وروح القدس ليس له كفاء
وقال « 1 » :
شهدنا فما تلقى لنا من كتيبة * يد الدّهر إلا جبرئيل أمامها
وقال كعب بن مالك « 2 » :
ويوم بدر لقيناهم لنا مدد * فيه لدى النّصر ميكال وجبريل
وأما ما روي عن أبي عمرو من أنّه كان يخفف (
جِبْرِيلَ
) أو (
مِيكالَ
) ويهمز ( إسرائيل ) ، فما أراه إلا لقلّة مجيء ( إسرال ) بلا همز وكثرة مجيء (
جِبْرِيلَ وَمِيكالَ
) في كلامهم والقياس فيهما واحد ، وقد جاء في شعر أميّة ( إسرال ) قال :
لا أرى من يعيشني في حياتي * غير نفسي إلا بني إسرال
« 3 »
هامش
( 1 ) البيت لحسان وروايته : « نصرنا » بدل « شهدنا » ديوانه 1 / 522 . القرطبي 2 / 37 تفسير البحر المحيط 1 / 318 . ونسب البيت في الخزانة لكعب بن مالك 1 / 199 ، 374 ، والتاج واللسان / جبر / . وفي اللسان : قال ابن بري : ورفع « أمامها » على الاتباع بنقله من الظروف إلى الأسماء . ( 2 ) البيت من قصيدة وردت في السيرة 1 / 147 ، وفي القرطبي 2 / 38 والبحر المحيط 1 / 318 ، وفي اللسان ( مكا ) ونسبه لحسان بن ثابت . ( 3 ) ديوان أمية : 445 : وروايته يعينني بدل يعيشني . وقد عد المرزباني في الموشح 365 البيت من عيوب الشعر ، وجعل قوله : إسرال من التثليم ،