تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات السبع وعللها — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

سورة الأحقاف

1 - قوله تعالى :
بِوالِدَيْهِ إِحْساناً
[ 15 ] . قرأ أهل الكوفة :
إِحْساناً
اتباعا لمصاحفهم . وقرأ الباقون : حُسنا جعلوه مصدر حسن يحسن حسنا . والباقون جعلوه مصدر أحسن يحسن إحسانا . قال بعض النّحويين : الاختيار حُسنا لاتّفاقهم على قوله في ( العنكبوت ) « 1 » :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً
. 2 - وقوله تعالى : لتنذر الّذين ظلموا [ 12 ] . قرأ ابن كثير برواية قنبل وأبو عمرو وأهل الكوفة
لِيُنْذِرَ
بالياء فيكون المعنى لينذر القرآن ، ولينذر اللّه تعالى ، ولينذر محمّد عليه السّلام . وقرأ البزى لتنذر بالتاء ، والياء كليهما . وقرأ نافع وابن عامر بالتاء لتنذر أنت يا محمد وحجة هذه القراءة
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 2 » أي : داع يدعوهم . فقيل : الهادي هاهنا محمد عليه السلام ، وقيل : على رضى اللّه عنه ، وقيل اللّه تعالى . 3 - وقوله تعالى :
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً
[ 15 ] . قرأ أبو عمرو وهشام عن ابن عامر ونافع وابن كثير ، بالفتح . وقرأ الباقون بالضمّ . وقد ذكرت علّة ذلك فيما سلف . 4 - [ وقوله تعالى ] :
وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ
[ 15 ] .
هامش
( 1 ) الآية : 8 . ( 2 ) سورة الرعد : آية : 7 .