( ومن سورة طه )
1 - قوله تعالى :
طه
[ 1 ]
فيه سبع قراءات .
قرأ ابن عامر ، وابن كثير وحفص عن عاصم .
طه
بتفخيم الحرفين وقرأ أهل الكوفة إلّا حفصا طيهى بإمالتهما ، واحتجّوا بما حدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء « 1 » قال : حدّثنا قيس عن عاصم عن زرّ أنّ رجلا قرأ على عبد اللّه طهْ فقال : عبد اللّه طِهِ ، فقال : يا [ أبا ] عبد الرحمن أليس إنّما أمر / أن يطأ الأرض بقدمه ؟ فقال عبد اللّه : طِهِ .
كذا سمعت « 2 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقرؤها « 3 » . وقرأ نافع
طه
بين الإمالة ، والتّفخم . وهو إلى الفتح أقرب .
وقرأ أبو عمرو طَهِ فتح الطّاء وكسر الهاء ، قيل لأبى عمرو : ولم كسرت الهاء ؟ قال : لئلّا يلتبس بالهاء التي للتّنبيه .
وقرأ عيسى بن عمر ضدّ قراءة أبى عمرو طِهَ فكأنّ كره أن يجمع بين كسرتين . ففتح الهاء ليعتدل الكلام .
هامش
( 1 ) معاني القرآن للفراء : 2 / 174 ، وفيه حدّثنى قيس بن الرّبيع ، قال : حدّثنى عاصم عن زرّ ابن حبيش قال : قرأ رجل على ابن مسعود . . . » والحجّة لأبى زرعة : 450 وإعراب القرآن للنحاس :
2 / 330 » .
( 2 ) في معاني القرآن وغيره : « هكذا أقرأني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم » .
( 3 ) لم ترد في جزء الدّورى ( قراءات النبي ) المطبوع سنة 1408 ه .